ص 10:33 18 يوليو 2020

مسؤول أممي يرى أنّ ممارسات إسرائيل تجاه الشعب الفلسطيني إهانة للعدالة

أكّد المقرر الأممي لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، مايكل لينك، أن ممارسات إسرائيل تجاه الشعب الفلسطيني، تمثّل إهانة للعدالة ولسيادة القانون.
وبيّن

وكشف مركز أخبار الأمم المتحدة، ما تحدّث به لينك أمام الدورة الرابعة والأربعين لمجلس حقوق الإنسان، قوله: "يمكن معاقبة المذنبين فقط على أفعالهم، وفقط بعد عملية عادلة. لا يمكن معاقبة الأبرياء على أفعال الآخرين، إن هذه الممارسات تنطوي على انتهاكات خطيرة ضد الفلسطينيين بما في ذلك الحق في الحياة وحرية التنقل والصحة والمأوى المناسب ومستوى المعيشة اللائق".

 ودعا لينك إسرائيل إلى التوقف الفوري عن جميع الأعمال التي ترقى إلى العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني، حيث يتضرر الملايين من الأبرياء يوميا ولم يتحقق أي شيء سوى نشوء توترات أعمق وأجواء مواتية لمزيد من العنف، مضيفًا: "يمكن رؤية مدى التأثير المدمر لسياسة العقاب الجماعي الإسرائيلية بشكل لافت للنظر في إغلاقها المستمر منذ 13 عاما لقطاع غزة الذي يعاني الآن من انهيار الاقتصاد التام وبنية تحتية مدمرة ونظام خدمة اجتماعية بالكاد يعمل".

وشدد مايكل لينك، على أن القانون الدولي الإنساني حظر العقاب الجماعي بشكل واضح، وانتقد تقرير المقرر الخاص سياسة إسرائيل المستمرة بهدم منازل الفلسطينيين بشكل عقابي، وقال إنه ومنذ عام 1967، دمرت إسرائيل أكثر من 2000 منزل فلسطيني، مصممة على معاقبة عائلات فلسطينية على أفعال ربما ارتكبها بعض أفرادها، لكن تلك العائلات لم ترتكب أي شيء.