م 12:47 22 يوليو 2020

البردويل: المهرجان بغزة سيحضره رؤساء دول وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة

 

أكد عضو المكتب السياسي لحركة (حماس)، صلاح البردويل، أن مهرجان غزة المركزي، الذي اتفقت عليه حركتا فتح وحماس، سيتم عقده قبل عيد الأضحى المبارك، مبينًا أن الوقت يُداهم الجميع، لا سيما وأنه يجب أن نُلجم الاحتلال الإسرائيلي وقراراته، وألا يشعر بالراحة أبدًا.

وقال البردويل لـ"دنيا الوطن": إن العديد من الشخصيات الكبيرة في العالم، ستشارك في هذا المهرجان، وسيُلقي عدد منهم كلمات مهمة، ومنهم: الأمين العام للأمم المتحدة، ورئاسة جامعة الدول العربية، ورئيس وزراء جنوب إفريقيا، ورئيس وزراء ماليزيا، وكذلك البطريرك ميشيل صبّاح، بالإضافة لكلمة الرئيس محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) إسماعيل هنية. 


وأوضح أن الاجتماعات ما بين فتح وحماس لها أهمية كبيرة، لأنها تكسر الجمود في العلاقة ما بين قيادتي الحركتين، وتوفر أجواء أفضل من السابق، وتمنع حدوث المناكفات والتصيّدات الإعلامية، ومن الممكن أن يُبنى عليها حلول، تُنهي الانقسام والمشاكل الداخلية.

وأضاف البردويل: إسرائيل لم تُبقِ للشعب الفلسطيني ولا لفتح أو حماس أي شيء يبكون عليه، لذا فالأفضل أن نُفكر بطريقة جديدة، ونتجاوز كل خلافاتنا لنتفرغ لمواجهة عدونا، وبناء برنامج مشترك، ونحن نؤكد "أن نخطو خطوة بمشوار الألف ميل، خير من أن نتجمد في أماكننا".

وعقد أمس الثلاثاء، وفدان من حركتي فتح وحماس، بمدينة غزة، اجتماعاً في إطار "الجهود المشتركة لمواجهة خطة الضم الإسرائيلية، لأجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة، وصفقة القرن الأمريكية المزعومة".

وقالت الحركتان، في بيان مشترك صدر عنهما: إن الاجتماع ناقش "آليات عقد المهرجان الوطني، ضد مشروع الضم وصفقة القرن، بمشاركة شخصيات دولية".

يشار إلى أن أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، اللواء جبريل الرجوب، أكد أنه تم الاتفاق مع حركة حماس، على إقامة مهرجان وطني في قطاع غزة خلال الأيام المقبلة، مشيراً إلى أنه تم تكليف عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) أحمد حلس، بمواصلة الاتفاق على الآليات وتحديد الزمان والمكان.


وأضاف الرجوب، أن هذا المهرجان، سيكون محطة تاريخية لتجسيد الموقف الفلسطيني الموحد في مواجهة مشروع تصفية القضية الفلسطينية من خلال مشروع الضم وصفقة ترامب.