بيروت.jpg

م 10:25 08 اغسطس 2020

أول تعليق رسمي لدولة الاحتلال بشأن مسؤوليتها عن انفجار مرفأ بيروت

نفى وزير الجيش الإسرائيلي، بيني غانتس، أي مسؤولية إسرائيلية عن حادثة انفجار مرفأ بيروت، التي وقعت الثلاثاء الماضي، مشيراً إلى أن عداء حكومته مع (حزب الله) وليس الشعب اللبناني، مشيرًا إلى أنّ "إسرائيل لا زالت تمد يدها لمساعدة لبنان بالكارثة التي حلت به"، مؤكداً أن إسرائيل سترد على أي هجوم سواء بإطلاق بالونات أو غيره من قطاع
 غزة.

وأفاد غانتس بأنه سيواصل التمسك بشرطه بشأن إقرار الميزانية العامة، حتى لو أدى ذلك لإجراء انتخابات مخيبة للآمال بالنسبة للجمهور، مؤكدًا أنه سيعمل جاهدًا من أجل منع إجراء انتخابات جديدة، رغم الخلافات القائمة مع حزب (ليكود) بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، موضحًا أنه يضع مصلحة إسرائيل أمام عينه، ولكنه لن يوافق على حل وسط في قضية الميزانية، ويتمسك بشرطه بشأن إقرارها لمدة عامين، حتى ولو كان الثمن في النهاية، هو إجراء انتخابات أخرى، يدفع بالأساس باتجاهها نتنياهو، وزعيم المعارضة يائير لابيد.

ونوّه غانتس إلى أنه غير نادم على دخوله الحكومة، حتى وإن تم تفكيكها، موجهاً رسائل تهديد لإيران، وحزب الله، وحركة حماس، مشيرًا إلى أن أجهزة الأمن مشغولة كل يوم بإيران وسعيها للحصول على برنامج نووي وإرسالها لـ "الإرهابيين" لتنفيذ نشاطات في كل مكان من الشرق الأوسط، ومحاولاتها ترسيخ وجودها في سوريا، وأكد على أن إسرائيل، تتابع كل نشاطات إيران، وستواصل العمل من أجل إحباطها، مشدداً على أن إسرائيل ستواصل حالة التأهب وسترد على أي محاولة من حزب الله اللبناني؛ لتنفيذ أي هجمات.