م 12:49 12 اغسطس 2020

الشعبية في محافظة خان يونس تكُرم كوكبة من طلبة الثانوية العامة المتفوقين

كرمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة خان يونس وجبهة العمل الطلابي التقدمية كوكبة جدد من طلبة وطالبات الثانوية العامة الناجحين هذا العام في المحافظة في مهرجان "غرس وبناء" والذي حمل هذا العام اسم " الأسير الرفيق محمد أبو غالي"، بمشاركة أعضاء من المكتب السياسي واللجنة المركزية وقيادات وكوادر وأعضاء الجبهة في المحافظة وشخصيات وطنية اعتبارية ومجتمعية وأكاديمية، والطلبة المتفوقين وأولياء امورهم. تقدمهم عضو المكتب السياسي د. مريم أبو دقة.

ورحب عريف الحفل الرفيق باسل السيقلي بالحضور، داعياً إياهم للوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً لأرواح الشهداء، ومن ثم عُزف السلام الوطني.

 

وألقى عضو اللجنة الفرعية للجبهة الرفيق إياد عبد الغفور كلمة الجبهة قال فيها: ( نحتفي وإياكم بتكريم كوكبة جديدة من الطلبة والطالبات الناجحين والمتفوقين في الثانوية العامة هذا العام، في حفل غرس وبناء، تحت اسم فوج الأسير القائد محمد أبو غالي، وفاءً وتقديراً لصمود الأسير ودعماً وإسناداً للحركة الأسيرة).

ونقل الرفيق عبد الغفور في كلمته تحيات الرفيق الأمين العام أحمد سعدات والمكتب السياسي واللجنة المركزية، والرفاق في منظمة الجبهة بسجون الاحتلال وتهنئتهم للطالبات والطلبة على هذا النجاح والتفوق.

كما توجه بالتحية إلى أهالي الطلبة الذين سخروا كل امكانياتهم في وصول أبنائهم إلى مراتب النجاح والتفوق، مستذكراً قوافل طويلة من شهداء شعبنا الذين ارتقوا في ميادين البطولة والمواجهة وفي مقدمتهم كوكبة طويلة من طلبة وطالبات فلسطين الذين استشهدوا فنالوا وسام البطولة والفداء والاستشهاد.

 

واعتبر عبد الغفور أن اجتياز هذه المرحلة بنجاح وتفوق يعكس مدى الاجتهاد والجد الذي بذله الطلاب والطالبات في تحصيلهم العلمي خلال العام المنصرم، وتحديهم للظروف وصعوبتها في القطاع المحاصر والذي يئن تحت ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة كان لها تأثيرات كبيرة على الطلبة والمسيرة التعليمية.

 

وأعرب عن سعادة الجبهة الشعبية الغامرة باجتياز الطلبة بنجاح وتفوق هذه المحطة الهامة من حياتكم، لافتاً أن هذا النجاح ليس بجديد على طلبة وطالبات القطاع ومحافظة خان يونس على وجه التحديد.

 

وأكد بأن الجبهة ستواصل إيلاء المسيرة التعليمية الاهتمام البالغ، والدفاع عن حقوق الطلبة وخصوصاً في مسألة الرسوم الجامعية وصولاً لاعتماد مجانية التعليم، والتصدي لكل محاولات التغول على حقهم في التعليم، ومواصلة العمل من أجل اصلاح قطاع التعليم، وعودة الحياة الديمقراطية المغيبة عن جامعات القطاع جراء الانقسام.

 

وشدد بأن الجبهة ستواجه على الدوام سياسة تسليع التعليم والاتجار به، لجني الأرباح ومراكمتها، وسيكون شعارها دوماً هو أن المؤسسات التعليمية هي اكاديميات وطنية لتعزيز قيم الثقافة والهوية الوطنية، لا شركات تجارية احتكارية.

 

وخاطب الرفيقات والرفاق الطلبة داعياً إياهم بأن يكونوا دوماً صوت الجبهة الشعبية وقيمها الوطنية الاصيلة، وأن يوجهوا طاقاتهم في خدمة تعزيز القيم الوطنية، والدفاع عن حقوق الطلبة، والنضال من أجل حقوقهم وضد كل سياسات التغول عليهم وعلى حقهم في التعليم، وأن يناضلوا من أجل توحيد صفوف الحركة الطلابية.

 

وعبَرّ عبد الغفور في كلمته عن تضامن الجبهة الحقيقي مع الشعب اللبناني الشقيق في هذا المصاب الجلل نتيجة الانفجار المروع، معرباً عن ثقة الجبهة وشعبنا بقدرة الشعب اللبناني الشقيق على النهوض من تحت الرماد وعلى التغلب على هذه الكارثة، داعياً للحذر من محاولات الكيان الصهيوني وقوى الغرب الاستعماري ضرب النسيج الوطني واستهداف المقاومة.

 

وفي ختام كلمته جدد التهنئة للطلبة والطلاب المكرمين اليوم بمناسبة نجاحهم وتفوقهم، متمنياً لهم مزيداً من التفوق والنجاح في حياتهم الأكاديمية والعملية القادمة، ومعاهداً إياهم بأن الجبهة ستواصل الدفاع عن حقوقهم حتى نيلها كاملة، ليكونوا جنود هذا الوطن في المعركة ضد الاحتلال.

 

وفي كلمة للصرح التعليمي الكبير "وزارة التربية والتعليم" استهل الدكتور سمير شتات كلمته بتوجيه التحية والشموخ إلى أرواح الشهداء والأسرى والجرحى وإلى الجبهة الشعبية على حفل التكريم واهتمامها الدائم بالمسيرة التعليمية ودعمها للطلبة وتشجيعهم بالمسيرة التعليمية ليكونوا فخراً للوطن.

 

وخلال كلمة لجامعة غزة تقدم بها الدكتور أشرف أبو مصطفى أشاد بجهود الجبهة الشعبية لتكريم طلبة وطالبات الثانوية العامة وحثها لهم وتشجيعهم على المزيد من التفوق الدراسي في مرحلتهم الجامعية القادمة، متمنياً لهم المزيد من الجهد والاجتهاد والتفوق وأن يكونوا سنداً للوطن والرقي به بعلمهم وجودهم وتفوقهم.

من جهته، ألقى الطالب محمد أبو شمالة كلمة الطلبة والطالبات الناجحين واستهل كلمته قائلاً: " إنه لمن دواعي سروري ويملؤني الفخر والاعتزاز أن أقف أمامكم ممثلاً عن إخوتي وإخواني الطلبة المتفوقين لألقي عليكم بعضاً عما يجول في خواطرنا، معبرين فيها عن كل معاني الشكر والامتنان لكل من أتاح لنا فرصة الوقوف أمام هذا الحشد الكريم لأنقل عبرهم كل مشاعر فرحتنا وتقديرنا بالنجاح".

كما توجه بالشكر لجزيل وطيب العرفان وعظيم الامتنان لعائلاتهم على الرعاية والعناية والتوجيه، مشيداً بفضل المعلمين الأكارم الذين لم يبخلوا على الطلبة بكل علم نافع عدا عن جهدهم الذي بذلوه في سبيل وصولهم للنجاح، .

كما توجه بالشكر لكل من ساهم وشارك في إنجاح هذا الحفل وخص الرفيقات والرفاق في جبهة العمل الطلابي التقدمية، مسجلاً عظيم فخره واعتزازه بإلقاء كلمة في هذا الحفل الذي تنظمه الجبهة، مشيداً بالجبهة ومشيراً بأنها تركت عظيم الأثر في نفوسهم، وكانت دوماً ترفع هممهم وتغرس فيهم نبتاً صالحاً وثقافة وطنية، تسير بهم على درب المقاومة والتحرير.

وقال أبو شمالة " سنوات من العلم ملأناها جداً واجتهاداً ومثابرة وصبراً حتى وصلنا إلى هذا النجاح والذي يعطينا بارقة أمل يُؤمنّ لنا المضي قدماً نحو النجاح في المحطة الأكاديمية القادمة، نتطلع خلالها أن نتطور أكثر فأكثر ويزيد جهدنا وصمودنا، رغماً عن كل العقبات والأشواك التي تتربص بنا. ونعدكم جميعاً بأننا سائرون على الدرب، على عهد الشهداء، وعلى عهد فلسطين وعلى عن الجبهة الشعبية، كما ونعاهدكم أيضاً اننا لن نحيد عن هذا الدرب والنهج والنبراس، حتى نساهم في معركة العودة والتحرير وتحقيق حلم شعبنا في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على كامل التراب الوطني".

من جهته، ألقى الرفيق محمد جرغون عضو المكتب الطلابي لجبهة العمل الطلابي التقدمية كلمة جبهة العمل استهلها بتوجيه تحية العز والشموخ والإجلال والاكبار لزملائنا الأسرى الطلبة في سجون الاحتلال وفي المقدمة منهم رفيقات ورفاق جبهة العمل الطلابي التقدمية والقطب الطلابي التقدمي، الذين يلاحقهم الاحتلال ليل نهار ويشن حملات الاعتقال الموسعة بحقهم.

وشدد جرغون في كلمته على أن الحركة الطلابية الفلسطينية وجبهة العمل الطلابي خصوصاً لن ينكسروا بالملاحقة والاعتقال والاستهداف.

وأشاد جرغون بكوكبة جدد من الطلبة الناجحين في الثانوية العامة، الملتحقين بركب الدراسة الجامعية، والذين قهروا كل الظروف اللاإنسانية في قطاع غزة وفي مقدمتها الفقر والحصار والبطالة وانقطاع التيار الكهربائي، ليؤكدوا اننا شعب يستحق الحياة، وسينتزع هذه الحياة من بين مخالب آلة القتل والبطش الصهيونية.

وجدد دعوة جبهة العمل الطلابي لكل الجهات المسؤولة بضرورة تبني سياسة التعليم المجاني كحق لكل الطلبة في الجامعات الفلسطينية، وحق الحصول على فرصة عادلة في التعليم الجامعي دون ان يكون العبء المادي مانعاً لهم لإكمال دراستهم الجامعية ومسيرتهم التعليمية.

وقال محمد جرغون " لن نقبل بأن تنعكس أزمة الجامعات على الطالب وأولياء الأمور، وهذا يستدعي وضع سياسة مالية واضحة لدعم الجامعات الوطنية بدءًا من استئناف صرف المخصصات المالية للجامعات المتوقفة عن جامعات القطاع منذ أكثر من عشر سنوات، وصولاً لتعديل الموازنة الحكومية ورفع نسبة تغطية التعليم فيها، باعتباره أولوية وطنية أولى".

وتخلل الحفل وصلة للدبكة الشعبية قدمتها فرقة أرضنا للفلكلور الفلسطيني.

واختتم الحفل بتكريم لعائلة اﻷسير القائد الرفيق/ محمد أبو غالي و الطلاب و الطالبات المتفوقين بالثانوية العامة من خلال لجنة تكريم ضمت الأخوة والرفاق ( د.مريم أبو دقة عضو المكتب السياسي للجبهة، الرفيق نصرالله جرغون عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة، الرفيق محمود الراس أمين سر قيادة فرع غزة، المهندس علاء الدين البطة رئيس بلدية خان يونس، د. سمير أبو شتات عن وزارة التربية والتعليم، د. أشرف أبو مصطفى عن جامعة غزة، الأستاذ عدنان العصار سكرتير القوى الوطنية والإسلامية، الرفيق شفيق البريم عضو اللجنة المركزية للجبهة، الرفيق إبراهيم السيقلي عضو اللجنة المركزية للجبهة، الرفيق علي الشنا عضو اللجنة المركزية للجبهة، الرفيق سمير الجبور عضو اللجنة المركزية للجبهة، الرفيق عبد الراس عضو لجنة النشاط الشبابي، الرفيق أحمد المصري السكرتير العام لجبهة العمل الطلابي التقدمية).