ص 09:34 15 اغسطس 2020

نصر الله يتوعد الاحتلال بقرب الرد العسكري.. ويقول: حرب تموز أفشلت مشروع الشرق الأوسط الجديد!

هدد الأمين العام  لحزب الله، حسن نصر الله، بقرب الرد العسكري على الاحتلال الإسرائيلي، بعد اغتيال أحد عناصره في غارة على دمشق قبل نحو 3 أسابيع.

وقال نصر الله في خطاب بذكرى "حرب تموز" الرابعة عشر: "اتخذنا قرارا بالرد على الاحتلال لتثبيت قواعد الاشتباك، بعد اغتيال الشهيد علي كامل محسن".

 وبحسب نصر الله فإن الاحتلال خشي مباشرة من ردة فعل حزب الله، ولجأ إلى تأمين الشريط الحدودي بالكامل.

واعتبر أمين عام حزب الله، أن الاحتلال "يقف على رجل ونصف" في إشارة إلى خشيته من رد الحزب.

وشدد نصر الله في ذكرى حرب تموز، على تمسك حزب الله بسلاحه، قائلا إنه يعي أن نزع هذا السلاح يعني رفع سمة الإرهاب عن الحزب دوليا.

وقال إن "مشكلة خصوم الحزب هي المقاومة ومصالح إسرائيل، المقاومة تجعل من لبنان قويا، وهم يريدوا أن ينزعوا هذه القوة".

وكشف نصر الله أن القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، كان متواجدا في غرفة العمليات التابعة للحزب، طيلة أيام الحرب الـ33 في العام 2006.

وتغنّى نصر الله بنتائج حرب تموز، قائلا إنها أفشلت مشروع الشرق الأوسط الجديد، والذي حاولت الولايات المتحدة تجديده في 2011، في إشارة إلى ثورات الربيع العربي.

وتابع أن الحرب كشفت حقيقة الوهن والترهل لدى الاحتلال في المنظومات العسكرية والأمنية، وشككت في قدرة الاحتلال على الصمود في حروب طويلة.

ولخص نصر الله حديثه بالقول إن حزب الله يريد تثبيت قواعد الاشتباك مع الاحتلال، وهي التي اكتسبها من حرب "تموز".