حركة المقاومة الشعبية تؤكد على دعمها لجهود المصالحة الوطنية ورفض مسلسل التطبيع

أكدت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، دعمها المطلق لجهود اتمام المصالحة الوطنية الفلسطينية بين حركتي حماس وفتح، من أجل تحقيق وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني.

جاء ذلك خلال الإجتماع القيادي الموسع الذي عقدته الحركة برئاسة الأمين العام للحركة الشيخ أبو قاسم دغمش، وذلك في مكتبه بمدينة غزة مساء أمس السبت 31-10-2020م ، وضم الاجتماع قيادة الحركة في مجلس الشورى وكافة دوائر الحركة السياسية والعسكرية والاعلامية والأمنية والعمل الجماهيري والعلاقات العامة والرقابة العامة وغيرها من الدوائر.

واستعرض الأمين العام أمام المجتمعين آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية في ظل حالة التغول الصهيوني على شعبنا ومقدساتنا الاسلامية.

كما جدد المجتمعون رفضهم لمسلسل التطبيع مع الكيان الصهيوني، بما يحمل ذلك من آثار عكسية على القضية الفلسطينية، وحقوق الشعب الفلسطيني في أرضه.

ودعا المجتمعون الى وقفة عربية واسلامية جادة في وجه العدو الصهيوني، حتى تحقيق تطلعات شعبنا بالحرية والاستقلال.

كما توقف المجتمعون عند حالة الصمود الاسطوري للأخ الأسير ماهر الاخرس المضرب عن الطعام لليوم 98، داعية الى أوسع تضامن شعبي ورسمي معه ومع أسرانا البواسل في سجون العدو الصهيوني.

وجدد المجتمعون بالقول، إلى أن حركة المقاومة الشعبية ستظل وتبقى خادمة لشعبنا الفلسطيني، وموجهة بندقيتها إلى صدر العدو الصهيوني لا تحيد عنها، وانها تعتز بعلاقاتها مع كافة فصائل العمل الوطني والاسلامي في الداخل والخارج، وستواصل دورها في حماية وخدمة شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة.