محلل سياسي: التصريح بعودة العلاقات مع اسرائيل قد يقسم العلاقات على صعيد المصالحة الوطنية
محلل سياسي: التصريح بعودة العلاقات مع اسرائيل قد يقسم العلاقات على صعيد المصالحة الوطنية

أخشى أن يحدث القرار شرخا بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية

محلل سياسي: التصريح بعودة العلاقات مع اسرائيل قد يقسم العلاقات على صعيد المصالحة الوطنية

أكد الكاتب والمحلل السياسي، د. هاني العقاد، مساء اليوم الثلاثاء أن السلطة الوطنية الفلسطينية قبلت بعودة مسار العلاقات مع اسرائيل إلى ما كانت عليه في السابق، بناء على وعودات من أطراف دولية، وقد تكون من بينها أميركية وأوروبية، بعد فوز المرشح الديمقراطي الأميركي جو بايدن في الانتخابات الأميركية، وبحسب ما ورد من أنباء عن التزام اسرائيل بالاتفاقيات الموقعة مع السلطة الوطنية الفلسطينية.

وأوضح لـ"الجديد الفلسطيني" أن الاعلان عن عودة مسار العلاقات مع اسرائيل جاء بالرغم من عدم التزام اسرائيل بالاتفاقيات السابقة، واستمرارها في مشروع الضم وطرح عطاءات جديدة لبناء وحدات استيطانية، إضافة إلى محاولتها فصل القدس عن بيت لحم، مما يثير التساؤل حول ماهية الصفقة السياسية الجديدة، والتي ستتضح معالمها خلال الساعات المقبلة.

وأشار إلى أن التصريح بعودة العلاقات مع اسرائيل قد يقسم العلاقات على صعيد المصالحة الوطنية الداخلية بين الفصائل الفلسطينية، وأضاف أخشى أن يحدث القرار شرخا في العلاقات بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.

واعتبرت حركة الجهاد الإسلامي، أن عودة السلطة للعلاقة مع إسرائيل سيقطع الطريق على المصالحة.

وبين أنه إن لم يكن هناك دور لمصر في عودة العلاقة مع اسرائيل، والمصالحة مع حركة حماس، مقابل تجميد الاستيطان سيشكل ضربة قاتلة للمصالحة الفلسطينية التي وصلت إلى مرحلة متقدمة.

واستبعد العقاد رهن عودة العلاقة مع اسرائيل مقابل استرداد أموال المقاصة التي تحتجزها اسرائيل، لكن شدد على أن هناك صفقة سياسية قد تتضح معالمها خلال الساعات المقبلة.

وأكد وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، أن الاعلان عن إعادة مسار العلاقة مع اسرائيل في ظل اسمرار ممارسات اسرائيل الاستيطانية العدوانية يمثل استخفاف مرفوض بكافة المؤسسات الفلسطينية خاصة اللجنة التنفيذية واجتماع القيادة التي اتخذت قرارات التحلل من كافة الاتفاقات مع دولة الاحتلال.

وكشف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ ، مساء اليوم الثلاثاء، عن عودة العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي كما كانت في السابق.

وأوضح الشيخ في تغريدة له عبر حسابه في تويتر، "على ضوء الاتصالات التي قام بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن التزام اسرائيل بالاتفاقيات الموقعه معنا، واستنادا الى ما وردنا من رسائل رسمية مكتوبه وشفوية بما يؤكد التزام اسرائيل بذلك. وعليه سيعود مسار العلاقة مع اسرائيل كما كان".

يشار إلى أن القيادة الفلسطينية قطعت علاقاتها مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، رداً على نية الاحتلال تنفيذ خطة الضم في الضفة الغربية في شهر يونيو الماضي، بعد أن قطعت علاقاتها مع الادارة الأمريكية لتحيزها للاحتلال الاسرائيلي، واعترافها بالقدس عاصمة لاسرائيل.

وكانت القيادة الفلسطينية قررت قطع العلاقات مع الإدارة الأمريكية برئاسة ترمب، بسبب التحيز الكبير للاحتلال، وجاء ذلك في قرار شمل أيضا التحلل من الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال، في جلسة للقيادة يوم 19 مايو الماضي، وفهم من تصريحات اشتية، أن القيادة الفلسطينية تستعد لعودة العلاقات مع الإدارة الأمريكية، وإبقاء قرار قطعها مع إسرائيل.