Ooredoo Palestine Ooredoo Palestine
1.jpeg
1.jpeg

لتسجيل الأسير سلامة أو توحيد قوائم فتح

هل يمكن فتح باب الترشيح مرة أخرى على غرار ٢٠٠٦؟

أثار قرار رفض لجنة الانتخابات المركزية لترشح الأسير حسن سلامة عضو قائمة حركة حماس "القدس موعدنا"، بدعوى عدم وجود اسمه في سجل الناخبين المسجلين، ضجة كبيرة في الشارع الفلسطيني.

وأقرت المحكمة قرار لجنة الانتخابات المركزية باستبعاد اسم الأسير سلامة من قائمة حماس الانتخابية باعتباره لم يكن مسجلاً في الكشوفات النهائية الخاصة بالناخبين وهو ما يفقده حق الترشح.

فلسطينيون وناشطون عبر السوشيال ميديا علقوا على هذا القرار، الذي أثار غضب الكثيرين، وفتح باب التساؤلات حول امكانية اعادة فتح سجل تسجيل الناخبين مرة أخرى، كما أُعيد عام 2006 بعد موافقة كافة القوى والفصائل.

وفي عام 2006، قررت محكمة استئناف قضايا الانتخابات المنعقدة في مدينة رام الله، إعادة فتح باب الترشيح للانتخابات التشريعية الفلسطينية المزمع عقدها في 25 يناير 2006 ، لمدة ست ساعات إضافية كفترة تعويضية للساعات الست التي أغلقت فيها لجنة الانتخابات المركزية مكاتبها خلال يومي 13و14 ديسمبر 2005.

وبناءً على ذلك، أعلنت لجنة الانتخابات المركزية عن فتح باب الترشيح لعضوية المجلس التشريعي في جميع الدوائر في الضفة الغربية وقطاع غزة يوم الأربعاء 28 ديسمبر 2005، ابتداءً من الساعة الثامنة صباحاً حتى الساعة الثانية بعد الظهر.

وحول اعادة فتح سجل تسجيل الناخبين والترشح، نفى مسؤول العلاقات العامة والمتحدث باسم لجنة الانتخابات المركزية، فريد طعم الله، قطعاً أن يتم اعادة فتح التسجيل سواء للناخبين أو الترشح.

وقال طعم الله لـ"الجديد الفلسطيني": "لن يكون هناك اعادة لفتح سجل تسجيل الناخبين أو الترشح، لأن العملية انتهت".

وأشار إلى أن لجنة الانتخابات أعادة فتح التسجيل في عام 2006، بسبب منع تجول فرضته قوات الاحتلال في بعض المناطق برام الله آنذاك.

وأضاف طعم الله: "حينها طلبت المحكمة من لجنة الانتخابات لإعادة التسجيل، وهذا ما تم فعلياً".

يُذكر أن لجنة الانتخابات المركزية أعلنت في الاول من نيسان الجاري انتهاء فترة الترشح لانتخابات المجلس التشريعي، والتي استمرت من صباح يوم 20 وحتى مساء يوم 31 آذار.

مصدر مسؤول في حركة حماس، أكد أن الحديث عن امكانية اعادة فتح سجل تسجيل الناخبين قد انتهى بالنسبة للحركة وليس مطروحاً، لأن القائمة قد تشكلت.

وأوضح المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لـ"الجديد الفلسطيني"، أن هذا الأمر لم يطرح على طاولة المناقشات مع أي من الفصائل أو لجنة الانتخابات.

وكانت حركة حماس أدانت إصرار لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية على موقفها الرافض لترشح الأسير حسن سلامة.

وقالت في بيان لها، إنّه كان بإمكان لجنة الانتخابات البحث عن مخارج (لقبول ترشح سلامة) كما فعلت في قضايا أخرى، مشيرةً إلى أنه على الرغم من احترامها لمحكمة قضايا الانتخابات وقضاتها فإنها "لا تتفهم عدم تقديرها لهذه القضية الوطنية وإهمال خصوصيتها الوطنية وانعكاس ذلك على قضية الأسرى".

من جهته، استبعد القيادي في حركة فتح، د. عبدالله عبدالله، أن تقوم لجنة الانتخابات بفتح اعادة سجل التسجيل للناخبين، معللاً ذلك بأن القوائم سجلت في لجنة الانتخابات، "ونحن بانتظار الدعاية الانتخابية الآن".

وقال عبدالله لـ"الجديد الفلسطيني": "لن يتم اعادة تسجيل ناخبين ولا مرشحين، المقبول فقط سحب القوائم، أما أفراد وتركيبة القائمة الواحدة لا يمكن".

وأضاف أن "لجنة الانتخابات تسير وفق قانون ولا يمكن أن تخالف القانون".

ومنتصف يناير الماضي أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسوما بإجراء الانتخابات العامة على ثلاث مراحل.

وبموجب المرسوم ستجرى الانتخابات التشريعية بتاريخ 22 مايو 2021، والرئاسية بتاريخ 31 يوليو 2021، على أن تعتبر نتائج انتخابات المجلس التشريعي المرحلة الأولى في تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني.

وأشير في المرسوم إلى أنه سيتم استكمال المجلس الوطني في 31 أغسطس 2021 وفق النظام الأساس لمنظمة التحرير الفلسطينية والتفاهمات الوطنية، بحيث تجرى انتخابات المجلس الوطني حيثما أمكن.