Ooredoo Palestine Ooredoo Palestine
رئيس كتلة المرابطون د. خالد الحلو يتحدث لـ
رئيس كتلة المرابطون د. خالد الحلو يتحدث لـ"الجديد الفلسطيني" عن سبب مشاركته في الانتخابات

رئيس كتلة المرابطون د. خالد الحلو يتحدث لـ"الجديد الفلسطيني" عن سبب مشاركته في الانتخابات

أكد رئيس كتلة العهد والوفاء للانتخابات التشريعية المقبلة، د. خالد الحلو، أن هدف الكلتة من المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة هو تعزيز صمود المواطنين في ظل حالة "الهم الوطني" الذي نعيشها من "حالة الفساد التي تعاني منها اداراتنا وسلطتنا" والذي أدى إلى فشل ذريع في المسألة الوطنية، مشيرا إلى أن المعطيات خلال الـ(15) الأخيرة أثرت على صمود المواطنين بل (قوضته).

وأوضح لـ"الجديد الفلسطيني"، أنهم في قائمة العهد والوفاء اتفقوا على آليات عديدة من أجل تعزيز صمود الشعب الفلسطيني الذي يعاني من ويلات الاحتلال وفساد المؤسسات وجزء من قيادات شعبنا.

ووصف المنافسة الانتخابية بالصراع الكبير بين "الحق والباطل"، مؤكدا على أن دخولهم المجلس التشريعي هدفه بالاساس الاصلاح في جميع المؤسسات، إضافة إلى القوانين التي هي أصبحت بحاجة إلى تعديل بعد تعطيل المجلس التشريعي عام 2007.

وبين أن قائمة الكتلة تشمل جميع التخصصات من أجل المشاركة الفاعلة في جميع التخصصات من "تعليم.. وأسرى.. اقتصاد.. صحة ... زراعة" وغيرها، مشيرا إلى أنهم يسعون إلى خدمة المواطنين في كافة المجالات.

وبالاشارة إلى رفض الاحتلال اجراء الانتخابات في مدينة القدس المحتلة، شدد على ضرورة اجرائها على قاعدة الحق ينتزع انتزاع، موضحا أن القدس عاصمة الدولة الفلسطينية واجراء الانتخابات فيها استحقاق وطني مهم جدا وترسيخا لسيادتنا وحقنا المشروع فيها وحفاظا على هويتها التراثية والثقافية والعربية الفلسطينية.

وقال: يجب علينا الذهاب لحكومة وحدة وطنية تضم كافة أطياف شعبنا (و اعتبار المجلس الوطني بمثابة مجلس تشريعي يراقب أداء الحكومة.) والذهاب لتشكيل مجلس تاسيسي لدولة فلسطين يكون بمثابة برلمان موقت يراقب اداء الحكومة.

وأضاف: يجب فتح مراكز الاقتراع في القدس رغما عن أنف الاحتلال، ودعوة كل القدسيين للمشاركة فيها والادلاء بأصواتهم في صناديق الاقتراع وممارسة حقهم الديمقراطي والقانوني أمام الكاميرات التي ستنقل للعالم كله همجية الاحتلال وممارساته التعسفية، حتى لو اضطررنا للدخول في مواجهة مع الاحتلال.

ورفض تأجيل الانتخابات لأي سبب كان، موضحا أن الشعب الفلسطيني ومؤسساته الرسمية بحاجة إلى تجديد الشرعية.

وقال: منذ العام 2006 ونحن بحاجة إلى مراجعات، والبحث عن الاسباب التي أدت إلى الاشكاليات القائمة والمتراكة، إضافة إلى ضرورة محاربة الفساد التي تمأسس بعد أن كان فردي، لذلك من الضرروي اجراء الانتخابات.

ونفى أن تكون قائمة كتلة العهد والوفاء قد قدمت طعون ضدها.