Ooredoo Palestine Ooredoo Palestine
ماذا قالت الجبهة الشعبية في اجتماع القيادة ؟ (وثائق خاصة)
ماذا قالت الجبهة الشعبية في اجتماع القيادة ؟ (وثائق خاصة)

ماذا قالت الجبهة الشعبية في اجتماع القيادة ؟ (وثائق خاصة)

قال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عمر شحادة، في اجتماع القيادة لمناقشة تأجيل الانتخابات التشريعية الفلسطينية مساء يوم الخميس إن هذه ليست المرة الأولى التي تنتقش فيها الانتخابات منذ 15 عاما، خصوصا أنها جاءت في سياق وطني توحيدي.

وأوضح أن الشعب الفلسطيني تطلع إلى هذه الانتخابات كجزء من اتفاق وطني شامل.

وتابع ، لا نستطيع مناقشة هذا الوضع الخطير وكأننا معزولين عن شعبنا في القدس.

وأضاف، أن الاحتلال لا يريد أن يسمح للفلسطينيين باجراء الانتخابات 

وأكمل، اذا الاحتلال لا يسمح لنا باجراء الانتخابات في القدس فنرضخ للموقف الاسرائيلي.

واستطرد، السياق مازال لا يعرف رواية الرهان على مفاوضات وطموحات بأن الادارة الأميركية الجديدة يمكن أن تقدم ما هو جديد.

وأشار إلى أن مختصر الموقف الاسرائيلي هو إلغاء الانتخابات، مشيرا إلى أن الاسرائيليين لن يسمحوا لنا باجراء الانتخابات لاحقا والغاء الانتخابات والاذعان لهم، وذلك ينم عن رغبة للحفاظ على الوضع الراهن، اضافة إلى واقع السلطة المنقسمة على نفسها لتعزيز التطبيع والتهويد في القدس.

وقال نحن نرفض رفضا تاما تحت اي سبب ورؤية الاذعان للموقف الاسرائيلي من الانتخابات.

وذكر أن تأجيل الانتخابات يجري توظيفه في اسرائيل لتدمير مكانة القدس وتصفية القضية الفلسطينية.

وشدد على أن اجتماع الامناء بات شبه مرجعية وهو من اتخذ قرار الانتخابات.

وتساءل، هل نقدم خيبة أمل جديدة لشعبنا؟

وأضاف، هذا الاطار غير مؤهل لا دستوريا ولا سياسيا، ولا أخلاقيا لتأجيل الانتخابات.

ودعا إلى الاعداد العاجل والفوري للقاء الأمناء العاميين في القاهرة لتدارس الاستراتيجية الوطنية وليست الانتخابات، كما دعا إلى اللقاء مع القوائم الانتخابية.

وأضاف، أنجزنا المرحلة الاولى بترشيح المقدسيين، وبقي الدعاية الانتخابية، معتبرا إياها جزء أصيل من المقاومة الشعبية في القدس.

وأكد على أن قرار الجبهة الشعبية يكمن في مواصلة المرحلة الثانية من الانتخابات، وبداية الدعاية الانتخابية في القدس وأن أبناء القدس هم أهل لها.

وشدد على موقف الجبهة الشعبية الرافض لتأجيل أو إلغاء الانتخابات تحت أي ذريعة وسبب.

وجدد دعوته للقاء الأمناء العاميين والقوائم الانتخابية وليست بالمنطق الاداري أو الأوامري.