الاحتلال يفرض طوقاً امنياً على قرى نابلس بحثاً عن المنفذين

ص 08:07 10 يناير 2018

الاحتلال يفرض طوقاً امنياً على قرى نابلس بحثاً عن المنفذين

فرضت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" الليلة الماضية وفجر اليوم , طوقاً امنياً على عدة قرى فلسطينية  قرب نابلس  بحثا عن منفذي عملية قتل المستوطن وقامت قوات الاحتلال بأعمال مداهمة وتفتيش ، وقال الناطق باسم الجيش بأن التحقيق لا زال مستمرا.

واصل جيش الاحتلال الليلة الفائتة وفجر اليوم ,  حملات التمشيط والبحث على اطراف مدينة نابلس الجنوبية الغربية، بعد مقتل مستوطن بالرصاص قرب البؤرة الاستيطانية "جلعاد".

ونفذ جنود الاحتلال اقتحامات واعمال التمشيط في بلدات صرة وتل وبيت وزن ومحيط جيت واحياء مدينة نابلس الغربية خاصة المخفية، تخللها اعتداءات على المواطنين وعلى مركبتهم وتحطيم زجاجها، اضافة الى مصادر كاميرات مراقبة، بحثا عن مطلق النار على سيارة المستوطن.

وافاد شهود عيان من بلدة تل غرب نابلس ان عشرات الجنود اقتحموا البلدة وشرعوا باعمال التمشيط والبحث وداهموا عدة منازل بينها منزل عبد اللطيف صالح رمضان ابو عاصم ومنزل هاني رمضان واحمد الظاهر، واطلق الجنود قنابل الانارة في سماء البلدة ومنطادا للمراقبة.

ونفذ مستوطنون عمليات عربدة في مناطق جنوب نابلس خاصة على مفترق مستوطنة "يتسهار" ومدخل حوارة الشمالي وشارع القدس، وقد اصيب الشاب أيمن فاروق عبدات من قرية عورتا بكسر باليد، اثر اعتداء المستوطنين عليه في شارع حوارة جنوب نابلس . وصادرت قوات الاحتلال التسجيلات من كاميرات المراقبة في حي المخفية وقرى بيت وزن وتل غرب نابلس بعد مقتل المستوطن قرب مستوطنة "جلعاد".

ويشار الى ان قوات الاحتلال اعتقلت الليلة الماضية 21 مواطناً من مناطق متفرقة بالضفة .

 

الفصائل تُبارك عملية نابلس وتؤكد الشعب متمسك بخيار المقاومة المسلحة
 

باركت الفصائل الفلسطينية عملية نابلس البطولية التي أدت إلى قتل مستوطن "إسرائيلي" داخل سيارته على مفرق "جيت- صرة"، الواقع بين مدينتي نابلس وقلقيلية.

وأكدت الفصائل في تصريحات لها مساء اليوم الثلاثاء، أن العملية تُعد باكورة العمليات البطولية العسكرية ضد الاحتلال "الإسرائيلي" واحياءً لانتفاضة القدس التي اشتعلت عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بان القدس عاصمة "إسرائيل".

وكان الاحتلال أعلن مساء اليوم الثلاثاء مقتل مستوطن، متأثراً بجراح أصيب بها في عملية إطلاق نار استهدف سيارة مستوطنين على مفرق "جيت- صرة"، الواقع بين مدينتي نابلس وقلقيلية.

ووفقاً للمصادر، فإن مستوطناً أصيب بجراح حرجة في الصدر والرقبة، وأن الطواقم الطبية التابعة لنجمة داوود الحمراء هرعت للمكان لنقل الإصابات، الى المستشفى، وأعلن لاحقاً عن مقتله.

وبحسب المصادر العبرية، فإن منفذي العملية انسحبوا بسلام من المكان.

حركة الجهاد الإسلامي على لسان مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي داود شهاب، قالت: إن العملية تؤكد أن الشعب الفلسطيني حيً ولن يتخلى عن نهج المقاومة، معتبراً العملية باكورة الرد بالنار على قوات الاحتلال وجرائم المستوطنين "الإسرائيليين" بحق أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس وقطاع غزة.

وقال شهاب في تصريح إعلامية: "إذا كان الاحتلال "الإسرائيلي" يعتقد أن بمقدوره ممارسة الإرهاب والقتل والعذاب وتسبب بكل هذه المعاناة لشعبنا دون أن يكون هناك رد أو ثمن ليدفعه الاحتلال فهو واهن".

وأشار إلى أن العملية البطولية تأتي في الأسبوع السادس للانتفاضة الشعبية إثر قرار ترامب الذي يمس بأقدس مقدسات المسلمين.

وحيا شهاب منفذ العملية البطل، داعيا المقاومة في الضفة لمزيد من العمليات النوعية.

من جهته أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس حسام بدران أن العملية البطولية التي نفذها أحد أبطال المقاومة جنوب نابلس وأدت لمقتل مستوطن صهيوني؛ تأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال بحق شعبنا ومقدساتنا، وحقنا التاريخي في القدس عاصمة أبدية لفلسطين.

وقال بدران في تصريح صحفي له، إن هذه العملية البطولية الجريئة، تؤكد أن شعبنا متمسك بأرضه مهما عظم بطش الاحتلال، كما اعتبرها صفعة في وجه الاحتلال والمتخاذلين، وردا على قرار ترامب بإعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال الغاصب.

وأردف "رغم حالة القمع والتضييق الأمني والاعتقالات التي انتهجها الاحتلال، إلا أن مقاومينا الأفذاذ يثبتوا يوما بعد آخر ألا خيار لهذا الاحتلال إذا أراد الأمن إلا بالرحيل عن أرضنا وقدسنا، وإلا فإن المقاومة ستبقى عصية على الكسر، وستضرب الاحتلال في كل وقت وفي أي بقعة من أرضنا".

وحيا بدران منفذ العملية البطل، داعيا المقاومة في الضفة لمزيد من العمليات النوعية، وإشغال العدو وإرباكه، وعدم إعطاء الأمن لجنوده ومستوطنيه الجاثمين على أراضي شعبنا.

فيما باركت لجان المقاومة عملية نابلس واعتبرتها تأكيداً على تمسك شعبنا بخيار المقاومة في مواجهة المؤامرة (الصهيوأمريكية) ضد القضية الفلسطينية.

أما حركة الأحرار أكدت أن عملية إطلاق النار جنوب نابلس أعطت انتفاضة القدس حيوية وتمثل الرد الفعال على قانون إعدام منفذي العمليات الذي يسعى الاحتلال لإقراره لإرهاب شعبنا ووقف تنفيذ عمليات جديدة.

ودعت الحركة في بيان وصل فلسطين اليوم نسخة عنه، للمزيد من العمليات البطولية والنوعية لرفع كلفة الاحتلال ولجم عدوانه وقطعان مستوطنيه وكل المتآمرين على شعبنا وحقوقه وقضيته العادلة.

بدوره أكد الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام أبو عبيدة ، أن عملية نابلس هي أول رد عملي بالنار لتذكير قادة العدو بأن الضفة ستبقى خنجراً في خاصرتكم.

وقال أبو عبيدة في تغريدة له عبر صفحته على تويتر مساء الثلاثاء :" عملية نابلس هي أول رد عملي بالنار لتذكير قادة العدو ومن وراءهم بأن ما تخشونه قادم وأن ضفة العياش والهنود ستبقى خنجراً في خاصرتكم".