الرئيس الباكستاني يؤكد أن بلاده لن تدخر جهدا لنصرة القضية الفلسطينية
الرئيس الباكستاني يؤكد أن بلاده لن تدخر جهدا لنصرة القضية الفلسطينية

الرئيس الباكستاني يؤكد أن بلاده لن تدخر جهدا لنصرة القضية الفلسطينية

أكد رئيس جمهورية باكستان الإسلامية عارف الرحمن ألفي أن بلاده لن تدخر جهدا لنصرة القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية الأولى لباكستان وللأمة الإسلامية، مشددا على أهمية توحيد الجهود لذلك.

جاء ذلك خلال استقباله في قصر الرئاسة، اليوم الثلاثاء، وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، على هامش أعمال الدورة الـ 48 لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي المنعقدة في العاصمة الباكستانية إسلام أباد.

ونقل الوزير المالكي، تحيات وتقدير سيادة الرئيس محمود عباس إلى الرئيس عارف الرحمن ألفي، والدور المميز والمبدئي الذي تلعبه على الساحة الدولية وفي الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، متمنيا لشعب وحكومة باكستان مزيدا من التقدم والاستقرار والازدهار في ذكرى استقلالها.

وتقدم المالكي بالشكر على حفاوة الاستقبال الذي يعكس عمق العلاقة التاريخية بين البلدين.

‎وأطلع الوزير المالكي الرئيس الباكستاني على آخر التطورات في الأرض الفلسطينية المحتلة والانتهاكات الممنهجة وواسعة النطاق التي تمارسها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.

وثمن موقف الباكستان الداعم للقضية والشعب الفلسطيني، وأيضا المساند لقضايا الأمة الإسلامية جمعاء.

‎من جانبه، أكد الرئيس الباكستاني وقوف بلاده مع الحق والقضية الفلسطينية، وطلب نقل تحياته لسيادة الرئيس محمود عباس وتمنى له دوام الصحة والتوفيق.

كما تطرق الطرفان إلى أهمية تفعيل دور ومكانة منظمة التعاون الإسلامي بما يمكنها من لعب دورها التاريخي الذي أنشئت من أجله وتحديدا الدفاع عن المسجد الأقصى والحقوق الفلسطينية ومواجهة كل الآفات العالمية التي تأخذ من الإسلام والمسلمين هدفا سهلا للانقضاض عليهم، وتسويق أفكارهم العنصرية.

وفي هذا الصدد، اتفق الطرفان أن المنظمة تمتلك ما يمكنها من لعب هذا الدور ومواجهة ازدواجية المعايير والتطبيق الانتقائي للقانون على المستوى الدولي، والعمل على مواجهة الاحتلال الاستعماري في فلسطين.

وشارك الوزير المالكي عقب اللقاء في مأدبة عشاء على شرف الرئيس الباكستاني بحضور رؤساء الوفود المشاركة في أعمال الدورة الـ 48 لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي التي تستمر أعمالها على مدار يومين.