F211027OF05-640x400-1.jpeg
F211027OF05-640x400-1.jpeg

لمن يريد فرض عقوبات لمنع تصويتي "يبلها ويشرب ميّتها"

مازن غنايم: لا يمكن لأي إنسان وطني وعربي أن يوافق على تصويت "قانون الأبارتهايد"

خاص الجديد الفلسطيني- عبدالله عبيد

وصف مازن غنايم عضو القائمة العربية الموحدة في الكنيست الإسرائيلي، "قانون الأبارتهايد" الذي يقضي بسريان القانون الإسرائيلي على المستوطنين في الضفة الغربية، بأنه "عنصري بامتياز".

وقال غنايم لـ"الجديد الفلسطيني": إن "هذا القانون لا يمكن لأي إنسان وطني وعربي أن يوافق عليه أو يصوّت من أجله".

وأضاف أن القرار يقضي بأن أصحاب الأرض الأصليين وهم الفلسطينيين تحت الحكم العسكري والمستوطن الذي اغتصب الأرض بحكم مدني.

وتساءل: هل يعقل أن يكون صاحب الأرض تحت الحكم العسكري؟ والمغتصب عملياً هو صاحب القرار ويحاكم بشكل مدني؟

إقرأ أيضاً / "الائتلاف الإسرائيلي" يفشل في تمرير ما يسمى "قانون الأبارتهايد"

وبيّن غنايم أن عدم تصويته لهذا القانون يدل على وفائه لأبناء شعبه وأهل بلده "وهذا ما يهمني في نهاية المطاف أن يكون لدي انتماء لقوميتي وهويتي".

وعن نية الائتلاف الحكومي فرض عقوبات عليه بعد رفضه على التصويت لهذا القانون، قال غنايم: "لمن يريد فرض عقوبات هذه العقوبات يبلوها ويشربوا ميتها.. يا جبل ما يهزك ريح".

وأضاف: "الذي يريد فرض عقوبات نقول له أهلاً وسهلاً بك".

إقرأ أيضاً / الائتلاف الحكومي الإسرائيلي ينوي فرض عقوبات على النائبين زعبي وغنايم

وفشل الائتلاف الإسرائيلي، مساء أمس الاثنين، في تمرير ما يُسمى "قانون الأبارتهايد" الذي يقضي بسريان القانون الإسرائيلي على المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، وذلك في ظل فشلها في حشد الأغلبية لتمديد أحكام القانون إثر معارضة النائب في الكنيست عن القائمة الموحدة مازن غنايم.

وفي أعقاب معارضة غنايم، انسحب نواب القائمة الموحدة وحزب "ميرتس" من الجلسة، وتغيبوا عن التصويت وامتنعوا عن معارضة القانون الذي يرسخ نظام الفصل العنصري في الضفة الغربية المحتلة، بحسب موقع (عرب 48).

وجاء القرار بفرض عقوبات على مازن غنايم وريناوي زعبي خلال محادثة جمعت بين رئيس حكومة الاحتلال، نفتالي بينيت، ووزيرة الداخلية، أييليت شاكيد، وعضو الكنيست نير أورباخ، وجميعهم من حزب "يمينا" اليميني المتطرف.

ويطالب رئيس حزب "تيكفا حداشا" اليميني ووزير القضاء، غدعون ساعر، بعدم التهاون مع أعضاء الكنيست العرب في الائتلاف بعد الفشل في المصادقة على قانون الأبارتهايد، أمس. وفي موازاة ذلك، يأملون في الائتلاف أن يمتنع ساعر عن القيام بـ"خطوات متطرفة"، وسط تقارير عن إجرائه اتصالات مع حزب الليكود حول تشكيل حكومة بديلة برئاسة بنيامين نتنياهو، من دون التوجه إلى انتخابات جديد، ويكون ساعر فيها وزيرا للخارجية.